اِسْتِمْرَارُ اَلْحَرْبِ اَلْأَهْلِيَّةِ فِي أَثْيُوبِيَا وَتَدَاعِيَاتِهَا عَلَى إرِتْرِيَا

بقلم : أحمد نقاش قيل قديما الحرب هي اللعنة لعنة الله من أيقظها وقال الله "القيتال كره" والحروب عادتا يشعلها القادة وليست الشعوب لكن من يدفع ثمنها هو الشعب! كثير من القضايا يمكن حلها بالحوار لكن في النظم المتخلفة والدكتاتورية تعلن الحرب وتزهق فيها أرواح ابرياءالناس لأتفه الأمور بسبب انعدام المساءلة والمحاسبة القانونية للقادة والبعض يصفق للحروب لأنه بعيد منها ولا يتألم كما يتألم من في بطنها.والشعب الذي يفكر بالمنطق والقانون يتساءلون عن مشروعية الحرب وضرورتها الحقيقية لكن الشعب الذي يفكر بعواطفه وانتمائه الضيق ينقسمون على فريق المتحاربين كأنها لعبة كرة القدم، والكل يبدع في صياغة مبرراته من أجل الموقف الذي اتخذه.